رئيس الوزراء يتابع حوكمة ألبان الأطفال المدعمة وضمان وصولها للمستحقين
تابع الدكتور مصطفى مدبولي جهود حوكمة منظومة صرف ألبان الأطفال الصناعية المدعمة، خلال اجتماع عقده بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وعدد من قيادات وزارة الصحة، في إطار تعزيز كفاءة منظومة الدعم وضمان وصوله إلى مستحقيه.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير الصحة جهود الدولة في دعم وتشجيع الرضاعة الطبيعية، مؤكدًا أنها تمثل الخيار الأمثل لصحة الأم والطفل، ومشيرًا إلى توصيات منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسف بشأن أهمية الرضاعة الطبيعية المطلقة خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل، لما لها من دور في خفض معدلات وفيات حديثي الولادة وتحسين المؤشرات الصحية للأمهات والأطفال.
وأوضح عبد الغفار أن الوزارة نفذت العديد من المبادرات لدعم الرضاعة الطبيعية، من بينها المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية»، إلى جانب تعزيز خدمات التوعية والإرشاد داخل مراكز الرعاية الصحية الأولية على مستوى الجمهورية.
كما استعرض الوزير خطوات تطوير منظومة صرف الألبان المدعمة، والتي شملت تسجيل المستحقين إلكترونيًا، وتتبع سلاسل الإمداد والمخزون، والربط مع قواعد بيانات المواليد والوفيات، بما يسهم في إحكام الرقابة على عمليات الصرف وضمان وصول الدعم للفئات المستحقة.
من جانبها، أكدت الدكتورة عبلة الألفي أن جهود الحوكمة أسفرت عن ميكنة 300 لجنة و1235 منفذًا لصرف الألبان الصناعية على مستوى الجمهورية، بما يعزز كفاءة المنظومة ويحد من أي تجاوزات.
وأشارت إلى أن صرف الألبان الصناعية يتم فقط في الحالات الطبية الضرورية التي تحول دون الرضاعة الطبيعية، وفقًا للتوصيات والمعايير الصحية العالمية، مؤكدة أن الدولة تواصل دعم الرضاعة الطبيعية باعتبارها الخيار الأفضل لصحة الأطفال.
وكشفت نائب وزير الصحة أن المخزون الاستراتيجي من ألبان الأطفال الصناعية، سواء للفئة العمرية أقل من ستة أشهر أو من ستة أشهر حتى عام، يكفي لفترات طويلة تصل إلى عام كامل، بما يضمن تلبية احتياجات المستحقين واستقرار منظومة التوزيع خلال الفترة المقبلة.





-12.jpg)